في شغف الغروب أراك تأتي ،، كخيط من خلف الشمس ،،
أتراني إلى الآن أهذي ،، ؟؟..
رغم اختلاط الدمع بالأمل ،، و رغم ارتماء الروح في قلب الوجع ،،
لا تزال كفي ،، تحمل بقايا النبض في رسغي الأيسر ،، و أعلم أن في أعماق وريدك شيئاً لا يزال لي ،،
أنا وحدي ،،
و أعلم أن في قرارة النبض بين جنبيك ،، هنالك بعض النبض ،، رغم تراكم الضباب ،، و زحمة الغمام ،، لي ،،
أنا وحدي
تفتح كل المساحات في كفيك و عينيك و قلبك و غرفة الجلوس في بيتك ،، و تقول لمن تحب ،، هات يدك البيضاء من كل سوء و من ألوان الطيف الشمسي و من بقايا الخوف و الظلام ،، و امسح بها جميع الخطوط الحمراء ،، في قلبي و عقلي و بيتي و أسرار قدري و شهادة ميلادي و أوراقي و تأريخي ووقت صحوي و نومي و ما بقي من أيام عمري ،، و حلق في سمائي كما تشاء ،، و خذ من ساعاتي ،، و ضحكاتي و دموعي و أفراحي و حزني ما تشاء ،، دون أن تفكر يا حبيبي ،، و لو لمجرد لحظة واحدة ،، في العطاء ،،
فإذا ما أردت الرحيل ،، فقط إلتفت إلى عيني قليلاً ،، و قل وداعاً ..
و عندما ترغب ،،
لن تسمح لمجرد رغبة أن تتجاوز أي خط أحمر في حياتك أبداً ..