الله تعالى لما أراد أن يضرب مثلاُ لأمرأة نوح ولوط عليهما السلام .. لم يعطيهم صفة الزوجية لأنبيائه .. أي لم يقول تعالى ( وضرب الله مثلاً للذين كفرو زوجة نوح وزوجة لوط )
سؤالي .. لماذا الله تعالى لم يعطي شرف الزوجية لأنبيائه مع هاتين الإمرأتين .. ؟؟ هل هناك فرق بين كلمة زوج .. و إمرأة ؟؟
وسؤالي الثاني .. لماذا الله لم يرفع الله تعالى صفة الزوجية أمهات المؤمنين وبالأخص عائشة وحفصة رضي الله عنهما .. ؟؟
وللعلم معنى كلمة زوج أي .. هو شيء آخر من نفس الجنس متطابقتان .
لماذا الله لم يخاطب زوجات النبي كما خاطب إمرأة نوح وإمراة لوط عليها السلام .. هل خاطب الله تعالى عائشة وحفصة ولو مرة وقال لها إمرأة النبي أو إمرأة محمد أو إمرأة الرسول ..
نلاحظ في القرآن الكريم .. إذا زوجة نبي فيها نقص أو عيب يسمي الله تعالى بإمرأة .. قال تعالى (قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ )
.. فستجاب الله تعالى على الفور .. لما أصلحها من عقم .. ولقبها بزوجه .. كان الله تعالى يقول لسيدنا إبراهيم عليه السلام .. هي ليست إمراتك بل زوجتك .
يبدوا من سؤالك أنك خصصت لفظ امرأة للطالحة و لفظ زوجة للصالحة.
و لا ادري من اي مصدر كان هذا
هل هذا هو قصدك؟
لا ليس هذا قصدي .. ليست كلمة إمرأة على أنها طالحه .. وزوجة صالحة . وإلا إمرأة فرعون طالحة والعياذ بالله ..
أنا قصدي أن الزوجية لا تكون إلا لمن هو مكافئ لطرف الآخر
يعني إمرأة نوح ليست زوجه لنوح عليه السلام أي ليست القسم الثاني له ..
لو قطعت ورقة نصفين يكونو زوجين .. أي يكونون ورقتين متطابقتين .
الله تعالى لم يعطي لقب الزوجية لإمرأة نوح ولوط عليهما السلام ..
وكذلك إمرأة فرعون .. هي إذا قلت أنها زوجة لفرعون فهذه منقصة لآسيا عليها السلام .. ففرعون لا يستحق أن يرتفع أن يكون زوج لآسيا أي القسم الثاني لها عليها السلام .
وكلمة إمرأة بحد ذاتها لا تعيبها .. ولكن لنرى من هو بعلها.. حتى نضع الكلمة بمكانها الصحيح .
الله تعالى قال أن عائشة رضي الله عنها زوج لنبي صلى الله عليه وآله وسلم .. وهذا شرف