بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى أن موضوع السنة والسيعة والأسألة مثل أين كان السنة أو أين كان الشيعة شتان ما بينها في الوقت الحاضر والماضي لأن الأفكار والولاءات تبلورت تدريجيا
مثال على ذلك أن معاوية لم يستطع أن يوطد حكمه الا بعد أن اضطهد معارضيه من المسلمين بغض النظر حن كونهم موالين لآل البيت وراجعوا ما فعله عماله في اليمن والمناطق المعزولة في الجزيرة العربية البعيدة عن نفوذ الامام علي بن ابي طالب عليه السلام.
كذلك قبل موقعة الجمل فعل جيش طلحة والزبير في المناطق التي زحفوا اليها القتل والتنكيل فقط لأنهم ارادوا أن يوالوا الحاكم الشرعي علي بن ابي طالب ولم يتبت أنهم شيعة.
واذا أتينا الى بيت القصيد في من وقف مع الامام الحسين عليه السلام من السنة ( لاحظوا ما قلته عن أن مفهوم السنة والشيعة لم يتبلور وقتها مقارنة بما هو حاصل في وقتنا المعاصر ) فما الذي الحق الحر الرياحي في جيش يزيد اللعين الا اذا سلمنا أنه محسوب على أهل السنة في هذا المقام ولكنه رأى الحق مع الامام الحسين فتغير رأيه.
وخلاصة القول أنه اذا كان هناك نواصب عبر التاريخ تيعى أن تشق صف المسلمين السنة والشيعة فينبغي جميعا أن نفهم هذا ونتبرأ منهم جميعا عليهم لعنة الله.
ولا يجب أن يقتدى بما يفعلونه بصورة معاكسة وتسحب وجهة النظر المعاكسة على الاستنتاج أنه اذا كان الناصبي سني فأن مذهب أهل السنة يمثل النواصب عليهم لعنة الله.
التعديل الأخير تم بواسطة عابر سبيل سني ; 11-12-2010 الساعة 02:26 AM.
بارك الله فيكم أستاذتي الكريمه وهناك موضوع جميل لأختنا المسبتصره ثبتها الله على الحق وأهلهِ في قسم رد الشبهات أحببتُ أن أنقلهُ هنا لتعمَ الفائده على الجميع
دعاة الفرقة يتسابقون على قلب الحقائق ويتعنتون في قول الحقيقة و الواقع الذي وجدوا انفسهم فيه
وبعد ان ضاقت بهم السبل عمدوا الى توجيه سهامهم الجاهلية وزرع الشقاق بين المسلمين الآمنين وذلك باتهام التشيع انه مد صفوي
فارسي يهدد العرب الاقحاح!!
وكأن شيوخ صحاحكم عربا اقحاحا من بني ربيعة او مضر!!
وان العراق بذرة الشر التي تهدد كيان الاسلام والمسلمين
دفاعا عن سنة معاوية وابنه يزيد نديم القردة والفهود
فكلما خرج الينا ناعق بدأ بأول كلمة وهي ان العراق هي ارض النفاق والشقاق
وان قتلة سيد الشهداء الإمام الحسين هم اهل العراق ولا سواهم بل هم شيعة العراق!!
ولكن لي وقفة سريعة وهي كثيرة على اهل الفتنة الذين يتسابقون لحصد رؤوس الابرياء الذين نسبوا للتشيع
اليس فيهم السني العراقي؟
اليس فيهم المسيحي العراقي ؟
اليس هناك دين ومذهب غير مذهب الإمامية
الى من توجهون تهمتكم؟
هل تنكرون ان ابن عبد الوهاب النجدي قاطع طريق
(رئيس عصابة)و
هل تنكرون هجومة وقتله للمؤمنين حين اعتدى على كربلاء المقدسة وسرق ضريح سيد الشهداء؟
وحين تسور اتباعة البيوت واعتدوا على الحرمات وشق بطون الحوامل؟ وباسم التوحيد
عيال عمي..
قلبوا صفحات التاريخ
انا من اصول عربية اختلطت بالاعراق النجدية الحجازية
واعلم ان في صدور البعض نعرة وحسكة جاهلية تريد ان تقطع كل عرق شريف وخنق كل قلب ينبض بدم الولاء والحب لآل البيت سلام الله عليهم
وليس في حسابتها (لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى )
فهو كلام يقولونه ويعملون بعكسه تماما
دعوني آخذكم لمحطة سريعة لتعرفوا انساب قتلة الحسين عليه السلام وهم كثر ولكن خير الكلام ماقل ودل
لقد قتل الإمام الحسين (عليه السلام) بالعراق على يد اشخاص كانوا موجودين بالعراق
ومع ملاحظة اصولهم ومنابعهم لوجدناهم ممن نزح من الجزيرة العربية أو من أبنائهم واستقر بهم الحال في الكوفة
فعمر بن سعد قائد الجيش هو ابن سعد بن أبي وقاص
وعبيد الله بن زياد هو ابن زياد بن أبيه
وأما الشمر فهو ابن الصحابي ذو الجوشن الضبابي
وشبث بن ربعي من تميم وهو أول من أعان على قتل عثمان (انظر معرفة الثقات للعجلي ج1 ص448)
وحجار بن ابجر كان ابوه نصرانياً وكان حجار سيد بكر بن وائل
, وقيس بن الأشعث هو ابن الأشعث بن قيس من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) الذي ارتد بعد وفاته فحاربه أبو بكر واسره وزوّجه أخته,
ولو أردنا البحث عن قتلة الإمام الحسين لطال بنا المقام ولوجدنا قادتهم أبناء الصحابة
العدول
ولو كنتم اهل عقول واعية وتدبرتم لكفاكم ان تعرفوا ان قاتل سيد الشهداء هو
التابعي- يزيد
ابن معاوية الصحابي!!!!
فأي صلة لاهل العراق بقتله بعد تعداد هذه القائمة الاجرامية؟؟
ولكن انوه الى امر مهم لم يدركه السنة وهو ان الشيعة برغم كل الظلم والاستبداد الذي يتعرضون له لم ينسبوا قتل الحسين عليه السلام لعرق معين او بلد معين
انما كان دأبهم توجيه البنان الى نفس القاتل وبشهادة التاريخ دون ان يعمموا ذنب قتله على ارض او فئة بعينها
فهم يحاكون التاريخ كما هو ويخاطبون الضمير الحي
كما خاطب سيد الشهداء اعداءه وذكرهم بيوم المقام العظيم
ولكن هل من مدكر؟!!
الشمس لا يغطيها الغربال
والقوم عندهم ماهم مقتنعون به
فكفوا زبد افواهكم المسموم عن هؤلاء المظلومين الذين نهشتهم انياب الاستعمار والتكفير والاطماع
وتذكروا انهم اخوتكم في الله
تداخلت انسابكم وولدت نساؤهم ونساؤكم
بعد هذا كله رضيتم بوصم اعراضهم بالزنا واتهامهم بالكفر وعبادة البشر؟
وشهالغيرة الطافحة على الاسلام يا اهل السلوم والعوايد؟
هل فقدتم عقولكم وطاش بكم الكأس؟
لماذا ولأجل من؟
يا اخوتي ونحن بهذه الحال لا ينفع الا.. -انا ويا اخوي على ولد عمي.. وانا وولد عمي على الغريب
خففوا من الضغط وكونوا ثقالا ولا تكونوا خفافا هداكم الله
بسمه تعالى
الله يحفظكم أيها المكرمون و بارككم المولى شكرا للفاضل الكريم الزلزال العلوي رفع الموضوع رفع الله مقامكم في الدارين ..
كما أن الشكر الجزيل موصول لكل من : السيد أبو الحسن و ابن المعلم و لاضافتك القيمة .. كثير الشكر أخي ...
أخي الكريم عابر سبيل سني ...حياك الله ..
ربما معلومات حول هذا الأمر خاطئة فقد كان هناك سنة و شيعة و نواصب و خوارج و منافقين في آن واحد ..و ذلك من قبل حتى خروج الحسين على يزيد ..
و هذا ليس موضوعنا على أي حال ...
فالثابت أن هناك مجموعة من الأفراد و هم من شيعة أهل البيت نصوا الحسين و من بينهم من أسلم عندما لقي الحسين بطريقه ..
و مثالك الذي ضربته بالحر الرياحي لهو أكبر دليل على وجود فرقة معادية للحسين و شيعته ..
و لطالما اتهموا الشيعة بمقتل الحسين و نسأل هنا
حسنا إن انت الشيعة هم من قتلوا الحسين فأين كانوا السنة عن نصرته ..؟؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة كربلائية حسينية ; 15-12-2010 الساعة 01:26 AM.
فصل وكانت الكوفة بها قوم من الشيعة المنتصرين للحسين وكان رأسهم المختار بن أبي عبيد الكذاب وقوم من الناصبة المبغضين لعلي رضي الله عنه وأولاده ومهم الحجاج بن يوسف الثقفي كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 4، صفحة 554.
والسؤال لمن ينسب قتل الحسين عليه السلام بدعوى ان الكوفة شيعة ما دليلك على إخراج النواصب من تهمة قتل الحسين ؟
بل وحتى الشيعة لم يكونوا روافض -مثلنا- كما يقوله ابن تيمية:
(ولم ينقل أحد عنه إنه طعن في أبي بكر وعمر فضلا عن أن يشك في إمامتهما واتهم طائفة من الشيعة الأولى بتفضيل على على عثمان ولم يتهم أحد من الشيعة الأولى بتفضيل على علي أبي بكر وعمر بل كانت عامة الشيعة الأولى الذين يحبون عليا يفضلون عليه أبا بكر وعمر لكن كان فيهم كائفة ترجحه على عثمان وكان الناس في الفتنة صاروا شيعتين شيعة عثمانية وشيعة علوة وليس كل من قاتل مع على كان يفضله على عثمان بل كان كثير منهم يفضل عثمان عليه كما هو قول سائر أهل السنة
(وأما الشيعة فهم دائما مغلوبون مقهورون منهزمون وحبهم للدنيا وحرصهم عليها ظاهر ولهذا كاتبوا الحسين رضي الله عنه فلما أرسل إليهم ابن عمه ثم قدم بنفسه غدروا به وباعوا الآخرة بالدنيا وأسلموه إلى عدوه وقاتلوه مع عدوه فأي زهد عند هؤلاء وأي جهاد عندهم
وقد ذاق منهم على بن أبي طالب رضي الله عنه من الكاسات المرة ما لا يعلمه إلا الله حتى دعا عليهم فقال اللهم قد سئمتهم وسئموني فأبدلني بهم خيرا منهم وأبدلهم بي شرا مني وقد كانوا يغشونه ويكاتبون من يحاربه ويخونونه في الولايات والأموال
هذا ولم يكونوا بعد صاروا رافضة إنما سموا شيعة علي لما افترق الناس فرقتين فرقة شايعت أولياء عثمان وفرقة شايعت عليا رضي الله عنهما
فأولئك خيار الشيعة وهم من شر الناس معاملة لعلي بن أبي طالب)
اذن، فالذين ذمهم الامام علي، والذين نكثوا بيعة الحسين عليه السلام حسب كلام ابن تيمية هم من اهل السنة وليسوا الروافض لانهم يرفعون الشيخين على الامام علي ...
اما نحن الروافض فلا نرى فوق الامام علي أحدا إلا رسول الله ( ص و آله ) ...
بسم الله الرحمن الرحيم
أختنا الكريمة كربلائية حسينية أعز الله مقامكم الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولكم كل تحية واحترام ردا على تحياتكم
أنت كاتبة جيدة وبليغة التعبير من قراءة الموضوع والردود هذا يشهد عليه من يقرأه من المتابعين ولا يحتاج مني تعليق عليه
اقتباس :
فالثابت أن هناك مجموعة من الأفراد و هم من شيعة أهل البيت نصوا الحسين و من بينهم من أسلم عندما لقي الحسين بطريقه ..
لا أعلم بهذا
الفرزدق الشاعر المسيحي كان محبا للحسين عليه السلام ولم يسلم
لم أفهم مغزى هذا الرد مع المعذرة
اقتباس :
ربما معلومات حول هذا الأمر خاطئة فقد كان هناك سنة و شيعة و نواصب و خوارج و منافقين في آن واحد ..و ذلك من قبل حتى خروج الحسين على يزيد ..
اقتباس :
و مثالك الذي ضربته بالحر الرياحي لهو أكبر دليل على وجود فرقة معادية للحسين و شيعته ..
مثالي قوي ومقتنع به
والحق حق والباطل باطل ولا أحد يحتكر الحق ويرمي غيره بنقيضه
اقتباس :
و لطالما اتهموا الشيعة بمقتل الحسين و نسأل هنا
أختي الكريمة صاحبة الكلمات القوية والمعبرة بشهادة الكل قبل شهادتي
لو تترفعين عن مثل هذه الاتهامات والاستنتاجات التي تجرح لكان أفضل
ولا ترمين الكل بما توارثوه وتجعلوا الايمان والدين موروث
أنا هنا في منتداكم الكريم أحترم الجميع من مأيدين ومخالفين في حدود احترام الرأي
ربما لم استطع ايصال ما أعنيه في المشاركة السابقة
ولكن هذا لا يستوجب الرد عليه بهذه الطريقة المليئة باتهامات نبرأ منها