|
عضو متواجد
|
رقم العضوية : 77750
|
الإنتساب : Mar 2013
|
المشاركات : 146
|
بمعدل : 0.03 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الباحث الطائي
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 02-04-2014 الساعة : 03:55 AM
الاخوة الاعزاء, وأخص الأخت الجزائرية:
انا ادعي بأنني درست جوانب قضية أحداث وعلامات الظهور الشريف؛ دراسة شاملة معمقة ودقيقة, وأنا على المام بتفاصيل الاحداث وحساباتها النقلية والعقلية, والرياضية.
مثلا: انتي تقولين لم ارى رواية تتحدث عن خروج السفياني في سنة وترية او زوجية.
في علم الرياضيات تنشأ المعادلة البسيطة بمتغير وثوابت ويتم الاستدلال على المتغير بحل المعادلة رياضياً.
هنا في علامات الظهور الشريف واحداثه, هنالك متغيرات رياضية يتم التوصل اليها من خلال حل تلك المعادلات.
مثال على ذلك كيف استدللنا على كون خروج السفياني في سنة فردية:
المعطيات:
----------
1- السفياني يخرج في رجب.
2- السفياني يقاتل 6 أشهر في سوريا حتى يملكها.
3- السفياني لا يخرج من سوريا الى العراق او المدينة, الا ان يملك الشام بعد ستة أشهر من قتاله فيها.
4- الصيحة تحدث في رمضان في سنة زوجية.
5- الخسف بجيش السفياني يحدث بعد الصيحة في نفس السنة الزوجية.
6- الظهور الشريف يحدث في سنة فردية.
المطلوب اثباته: هل يخرج السفياني في السنة الزوجية التي تحدث فيها الصيحة الجبرائيلية أم في السنة الفردية التي تسبقها؟
الفرضية:
---------
هنالك سيناريوهان ممكنان لاحداث الظهور المقدس:
اما أن يخرج السفياني في السنة الزوجية التي تحدث فيها الصيحة الجبرائيلية أو في السنة الفردية التي تسبقها.
البرهان:
1- نفرض ان السفياني يخرج في السنة الزوجية التي تحدث فيها الصيحة, حيث يخرج في رجب, وتحدث الصيحة في رمضان, ويحدث الخسف بجيش السفياني في شهر ذي الحجة.
وهذه الفرضية تتعارض مع المعطى رقم(3), (5) أذ لا يمكن للسفياني ان يرسل جيشاً الى المدينة ووجيشا الى العراق وتحدث معارك السفياني مع اليماني والخراساني في العراق من جهة ويخسف بجيشه بين مكة والمدينة من جهة, وكل تلك الاحداث تحصل في ال (6 أشهر) من بعد خروجه حيث أنه ينبغي ان يكون في هذه الستة أشهر يقاتل داخل الشام ولم يملكها بعد, حيث ان الفترة من شهر رجب الى شهر محرم 6 اشهر.
النتيجة:
-------
1-تبطل هذه الفرضية.
2- تكون الفرضية الاخرى هي الصحيحة بشرط ان لاتتعارض مع المعطيات.
برهان الفرضية الاخرى:
------------------------
خروج السفياني في رجب من السنة الفردية التي تسبق سنة حدوث الصيحة. حيث يقاتل السفياني في سوريا من رجب الى شهر محرم من السنة الزوجية اللاحقة وهي سنة الصيحة.
فإذا خرج في محرم بإتجاهين : الى العراق والى المدينة المنورة:
خلال الاشهر الاولى من السنة الزوجية تحدث معارك السفياني في قرقيسيا وفي غرب العراق وفي بغداد وفي النجف الاشرف... حتى يتم القضاء على جيشه من قبل الخراساني واليماني.
ثم تحدث الصيحة.
في المدينة المنورة يبقى جيش السفياني الى شهر ذي الحجة حيث يخسف به بالبيداء.
اذن هذه الفرضية مناسبة ولا تتعارض مع معطيات الروايات, الا في موضع واحد يشتبه انه يتعارض وهو كون خروج السفياني من اوله الى اخره 15 شهرا, ولما لم يتبقى سوى هذا السيناريو فلا بد ان يتم تأول حسابات ال 15 شهر فتكون كما حسبناها من رجب خروج السفياني في السنة الفردية, الى رمضان الصيحة الجبرائيلية, في السنة الزوجية اللاحقة.
والتأويل يكون في موضوع انتهاء ملك السفياني بإنتهاء ال 9 أشهر: وقلنا أن المناط في الأمر هو إعلان الظهور الشريف في الصيحة الجبرائيلية, وهو المعبر عنه بإنتهاء فتنة السفياني كما في رواية , وانتهاء ملكه كما في رواية أخرى.
ففي العراق يهزم جيش السفياني, وفي الحجاز يتوعد بالخسف حيث لا يوجد ناصر للمهدي عج هناك, لعدم وجود القواعد الشعبية. فيكون إعلان الظهور الشريف بالنداء الجبرائيلي؛ اخبارا بإنتهاء فتنة أو خطر أو ملك السفياني كسفياني بما هو خطر على القضية المهدوية لا بعنوانه حاكما في بقعة ما في الأرض والا فإن السفياني بعد تحطيم قواته في العراق وتمهيد ارض العراق, وتوعد قواته بالخسف في الحجاز, لايبقى له خطراً, الا الواقع الذي سيتولاه جبرائيل عليه السلام بالخسف. فيكون السفياني حينئذ حاله كبقية الزعماء في المنطقة, وهو المعبر عنه بإنتهاء ملكه وكما قلنا بلحاظ (كون السفياني خطرا على القضية المهدوية). لذلك كان تعبير الرواية دقيقا جدا: ( يملك تسعة أشهر لا يزيد يوما) لماذا لا يزيد يوما واحدا؟!
الجواب : لانه اذا زاد يوما واحدا يعني ان هنالك خطرا على الظهور الشريف, فيتأخر النداء, وقد قضي للنداء ان يكون في ليلة 23 رمضان ليلة القدر. وهذا الأمر مناسب تماما لكون قضية ملك السفياني تتعلق بلحاظ خطر السفياني على التخطيط للظهور الشريف.
ارجوا من الأخوة قراءة تحليلنا بدقة, وسيجدون ان الامر منطقي جدا بل لايمكن ان يكون غيره.
والسلام ختام
|
|
|
|
|