لا تبخل بتقديم المساعدة للآخرين؛ ففعلك هذا يرفع من رصيد أخلاقك. والمساعدة لا تقتصر على تقديم المال للمحتاجين فحسب؛ بل هناك مجالات لا حصر لها لمعاونة الناس :
إذا رأيت من يحمل حملاً ثقيلاً وأنت تستطيع حمله عنه، فلا تتردد في مد يد العون له دون مقابل مادي.
وإذا رأيت من يبيع بضاعته تحت حرارة الشمس الحارقة وأنت تطيق شراءها، فلا تتردد في تخليصه منها.
إن رأيت من يبحث عن شيء فقده، فابحث معه ولا تتركه وحيدآ، وابذل ما في وسعك لمساعدته في العثور على ضالته.
وإذا رأيت مريضآ أو كبيرآ في السن، فلا تتردد في التخفيف عنه بمساعدته في أعماله.
اقبل أعذار الآخرين والتمس لهم المبررات، وشارك المهمومين همومهم لتخفف عنهم، ووقّر الكبير وارحم الصغير.
أتقن فن الرد عند التحدث مع الناس، ولا تبتعد عنهم صامتًا، بل ودّعهم وتمنَّ لهم اللقاء بخير، وإذا لقيتهم فبادرهم بالسلام والتحية.
أنفق مما تحب وليس مما تكره، ولا تمنّن على أحد بمساعدتك له، ولا تثقل عليه بحضورك.
وكما تحرص على البراعة في التعامل مع الناس، فلا تنسَ حقوق البهائم؛ فهذه المخلوقات لا تستطيع إزالة ما يسيل من أنفها، فساعدها في ذلك وأسقها وأطعمها.
ساعد كل من يحتاج للمساعدة في محيطك، وتذكر أن هذا العمل سيُضاف إلى موازين حسناتك.