بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
( الفتح الحسيني الكبير )
يقول الامام الحسين عليه السلام: من لحق بنا أستشهد ، ومن لم يلحق بنا لم يدرك الفتح .
اي - من لحق بنا أستشهد وحقق الفتح وادركه ، ومن لم يلحق بنا فلم يبلغ الفتح .
وبمعنى آخر ~ سنخرج في غاية إلآهية وهي طلب الاصلاح في أمة الرسول بعد ان استشرى الشر وخيم الظلام وماتت القلوب وأراد العدو ان ينطفئ النور الإلهي ،،، وسيكون الامام المعصوم ع واهل بيته وصحبه ممن لحق بهم مشروع للاستشهاد والتضحية لبث روح الحياة في أمة الرسول والدين الخاتم للبشرية اي الفتح
ومما يناصر هذا المقصد الشريف والغاية السامية قوله تعالى :
اقول : فالغاية الاكبر والاسمى لهذا الدين والرسالة المحمدية الخاتمة هي انها الشريعة الخاتمة للبشرية وتكون ظاهرة على البسيطة بشعارها وعنوانها الاسمى الذي هو لا إله الا الله محمد رسول الله
وفي المقابل فان خط الشيطان وحزبه يريد ان يطفئ نور الله وامتداده في العترة الطاهرة من ولد امير المؤمنين علي ع. وهذا ما اراده اللعين ابن اللعين يزيد بن معاوية ان يطفئ نور الله ، والذي مظهره الاعظم في الارض كان الامام الحسين ع ، فافهم .
وعليه خرج الامام الحسين ع واهل بيته ومن لحق بهم لطلب الاصلاح في امة جده الرسول محمد وليمنع حزب الشيطان من ان يطفئ نور الله في ارضه وحيث ان الامام ع كان يعلم ان عدته وعدده ستكون اقل في يوم المنازلة فان التضحية والشهادة كان لا بد منها ومؤكدة في هذا الطريق ، وحيث ان ثورته في باطنها هي بث الحياة في الامة ورفع كلمة الحق والدين القويم فهو الفتح لما اغلقه حزب الشيطان بزعامة يزيد بن معاوية .
ومحصلة هذا كله هو من لحق بنا استشهد ، ومن لم يلحق بنا لم يدرك الفتح
هذا الفتح هو ثمن الثورة المباركة والشهادة كي يصحو ضمير امة الاسلام من سباته وترتد اليه روحه ويشع فيه نور الله من جديد . فمن لم يلحق بالامام الحسين ع فقد فاته هذا الفتح الكبير الذي اثمر عن ثورته المباركة في طريق الصراط المستقيم .